الموضوع
:
فكرة ملكتين في خلية واحدة
عرض مشاركة واحدة
24-05-2007
#
3
نحال نال الدرجة الفخرية بعدد مشاركاته
من مشاركات العضو
بحث : النحل يمرض كالبشر تماماً .. وذاكرته سر قوته
ما هي حقيقة تبلور العسل
لمؤتمر الثامن لاتحاد النحالين العرب في الجمهورية العراقية
المؤتمر السابع لاتحاد النحالين العرب / مصر
أمراض تعفن الحضنة
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: العراق/النجف
العمر: 45
المشاركات: 641
معدل تقييم المستوى:
19
07-
الطريقة النموذجية المعدلة لسلوك ملكتين ، حسب الوصف أعلاه يمثل العديد من المزايا حيث الرئيسية منها تتمثل في الحصول على أكبر عدد من السكان و الجامعات خلال تدفق العسل الرئيسي .إزالة الملكة المسنة يعادل إنسداد نصفي للإباضة ....... و يترتب عليه تقلص في عدد المربيات و يرفع من عدد الجامعات أو المخزنات . في حين نباشر في تبديل الملكات دون إعاقة التربية . ثم ندرج عش الحضنة ذ مرفاعين ( هياكل) نموذجية التي توفر فضاء فسيحا للملكة الفتية ، و نقلل من فرص التطريد خلال التدفق .أخيرا تسوية الهياكل و المرافع فيما بينها مع بداية التدفق تضمن توزيع عادل للنحل في جميع العليات و ذلك بوضع شباك حاجز الملكة من فوق عش الحضنة "جـ" و "ب" و نتفادى وجود الحضنة في جميع عليات الجني 2،1 ،" أ "، 3 و ما يتبعه .
08
- بعض المؤلفين أعطوا أرقاما حول مردود خلايا مسيرة بملكتين بالتوأمة العمودية . غير أن في مناطق بالولايات المتحدة أين مارسوا منذ 15 عاما تسيير خلايا ذات ملكتين مع عش الحضنة المنضد ،Holzberlein (1955) قدر بأن هذه الطريقة تتطلب 50 % عمل زيادة على سلوك الملكة لكن نتحصل علىالمزيد من العسل ؛ في غرب الولايات المتحدة كانت كل خلية ذات ملكتين تحتاج لـ 8 مرافع Langstroth و 10 مرافع في الـ Middle-West . Moeller ( 1976) أقر بأن نظام الخلايا ذات الملكتين بالتوأمة العمودية يتطلب تجهيزات أقل بالمنحل و عمل أقل بوحدة قياس العسل المنتج و أنه ذا جودة عالية ، الذي يجب تجنبه أقل مشاكل التطريد و ضمان تشتية جيدة للنحل . بنيو زيلندا ، Walton ( 1974) أوضح بدراسة لقياس ديمومة الحياة Biométrie بأن النظام العمودي لملكتين ينتج من 60 و 75 % عسل ، أكثر منه بالنظام الخاص لملكة واحدة ، يتطلب عتادا أقل و عمل أقل بوحدة وزن العسل . في منحلنا نتحصل على نتائج متماثلة و أكثر من 60 إلى 100 % عسل .
09-
في أوروبا الشمالية ، بعض الخبراء إستعملوا خلايا ذات 10 أطر متوأمة عموديا . في حين ،بألمانيا الشرقية عام 1964 Kettner و Al قارنا مدة 5 سنوات مردود 10 خلايا متوأمة عموديا بالخريف ، 10 خلايا متوأمة بالربيع و 5 خلايا عادية لم يتحصلا على زيادة في معدل المردود للخلايا يبرر زيادة التكاليف . بالمكسيك عام 1955 Wulfrath و Speck توصلا لنفس النتيجة في مناطق غنية بالتدفق العسلي حيث أن الخلايا العالية تتطلب عمل أكثر و جهد أكبر مما يجعلها أقل مردود من الخلايا العادية . في هاتين الحالتين ربما تقنيات التوأمة كانت تسير بشكل خاطئ أو الخلايا كانت موجودة في مناطق عسلية فقيرة في ألمانيا الشرقية و غنية جدا في المكسيك لأن نتائجها كانت معاكسة لما تحصل عليه نحالين من أمريكا و نيوزيلندا في مناطق عسلية مشابهة .
إدارة خلايا لملكتين و أعشاش حضنة موضوعة جنبا لجنب ( توأمة أفقية ) :
- 10 --
حسب Loubet de l’Hoste (1973) جميع أنواع الخلايا و الأنوية يمكن إستعمالها مباشرة تقريبا بدون تعديلات لتشكيل الخلايا المتوأمة أفقيا إثنين إلى إثنين و لكن أن تكون أبعادها الداخلية ملائمة لغنى المناطق بالرحيق و الطلع ، يجب أن يكون عش الحضنة متناسب مع النباتات العسلية .
11 في المناطق النحلية الفقيرة ، على سبيل المثال في مناطق Pyrénées Atlantiques ( المناطق البرانسية الأطلنطية ) ، إبتداء من علو 1000 متر ، Loubet de l’Hoste (1973) يستخدم طريقة الـ « Biruche » . التي تعتمد على تقسيم هيكل الخلية Dadant لقسمين متساويين و فصلهما بحاجز أفقي أوسط من القماش .كل نصف هيكل يملك مستعمرو و ملكة . و نغطيها بشباك حاجز الملكة على نصفي الهيكل و فوقهما نضع المرفاع .بداخل « Biruche » يعطي مظهر أنها طبيهية . حيث تحمل فتحتين للطيران مائلتين على الواجهتين المتقابلتين . مؤلف هذه الطريقة تحصل على نتائج جيدة .و لكنها لم تعرف شيوعا كبيرا من خلال الحاجز الفاصل الأفقي الأوسط المصنوع من القماش الذي أصبح ثابتا بسبب العكبر (Grollier 1980 ) .حيث ظهر لنا أنه أصبح أضيق حجما بالنسبة لكل عش حضنة و حسب المؤلف فهي صالحة إلا بالمناطق الفقيرة بالنباتات العسلية . حسب معرفتنا ، الميزة الإقتصادية للـخلايا الثنائية « Biruche » حول الخلية لملكة واحدة لم يتم التطرق إليها على قاعدة الدراسات الإحصائية .
12- في مناطق ذات طاقة رحيقية و طلعية متوسطة إقترح Loubet de l’Hoste (1973) توأمة النويات إثنين بإثنين على 6 أطر بوضعها الواحدة مقابلة للأخرى على الجدار الجانبي و يكون إتجاه فتحات الطيران متقابل . طبقا النويات وضعا جنبا لجنب على دعامة . شباك حاجز الملكة يوضع فوق الهيكلين أين يكون التدفق في أوجه و المرافع تكون ذات قياس موحد و توضع كذلك على الهيكلين و فوق حشباك حاجز الملكة . لم يقدم المؤلف أرقاما حول مردود هذه الخلايا المتوأمة .
13- في المناطق الغنية بالنباتات العسلية ، إدارة ملكتين بالتوأمة الأفقية يتم دائما حسب Loubet de l’Hoste (1973) في خلايا ذات 10 أطر .الطريقة نفسها التي استعملت مع النويات (اقرأ الفقرة12) نستعمل طبق عميق لكلى الخليتين .و جربنا نظام التوأمة هذا دون نجاح ، في الدغل المتوسطي خلال سنتين . حتى في نبات Bruyère arborescente ، عاملات الخليتين لا تصعد في المرافع المعروفة عبر شباك حاجز الملكة . الخلايا الموضوعة جنبا لجنب حيث فتحات طيرانها تكون متقابلة ، التعاملات فيها تكون صعبة .
- 14-إذا كان تسيير خلايا لملكتين لعش حضنة موضوع جنبا لجنب و مفصولة بقماش ، كما هو موصوف في الفقرة 11توج بنجاح ، الطرق المستعملة التي تعتمد على الخلايا الموضوعة جنبا إلى جنب كما أشير إليه في الفقرات 12 و 11 لم تعطي النتائج المرجوة . فلا ننصح بإتباعها . بفرنسا نجد تجاريا نموذج مطور للـ« Biruche » كما جاء وصفه في الفقرة 11
خلايا متعددة الملكات
-- 15 --
طريقة أخرى لإنتاج مكثف للعسل ، تلك التي تعتمد على ملكات متعددة في نفس المستعمرة دون أي فاصل
--16--
توجد هناك العديد من الطرق لإدخال و بكل نجاح ملكات عديدة في مستعمرة واحدة . نصف أدناه الطريقة التي إقترحها Kovtum (1949) : نأخذ ملكات في أوج فترة الإباضة سنها لا يتجاوز السنة و نصف السنة و نقص أجنحتها ؛ نأخذ خلية فارغة و ندرج بها إطار عسل مقابل إتجاه الهيكل ثم نضع إطار طلع بجانب كل إطار عسل ؛ ثم تعبئة مركز هيكل الخلية بـ 6 أطر مليئة بالحضنة و مغطاة مجلوبة من خلايا أخرى ، بعد تمشيط جميع النحل عنه . من الضروري و لضمان نجاح الطريقة عدم بقاء أي عاملة على الأطر أو تأتي من الخارج ؛ في حالة عكسية جميع الملكات ستقتل . أخيرا ندخل من 4 إلى 8 ملكات في آن واحد . هذه الأخيرة تبدأ بالتشاجر و بما أنها مقصوصة الأجنحة لا تلجأإلى اللسع أو القرص . فتبقى لبضع الدقائق ثم تصعد على إطار الحضنة . فنغلق مدخل الفتحة مدة ثلاثة أيام إلى أن يبرز نحل الحضنة ؛ هذا الأخير يتقبل الملكة بكل سهولة .
-- 17 --
في روسيا إستخدمنا هذه الطريقة مع خلايا ممتدة و متسعة أفقيا إلى غاية 24 أطر . هذا النوع من المستعمرة لملكات متعددة و تربي من 100 إلى 120 أطر حضنة في الموسم الجيد فتعطي العسل ضعف خمس مرات مقارنة بمستعمرة لملكة واحدة . زيادة على هذا يمكننا الحصول على عشرات النويات دون إجهادها .
-- 18-
أحيانا ، نجد خلية ملكية مهيأة من أجل إستبدال الملكات (Supersédure ).
-- 19 --
المستعمرات متعددة الملكات في الطريقة المستعملة أعلاه ليست لها ميل للتطريد و تربي ذكورا . للتشتية لا نترك أكثر من 12 أطر من أجل تفادي تشكيل النحل لعناقيد كثيرة .
--20--
هذه الطريقة للإنتاج المكثف للعسل تظهر أنها مهمة لكن المؤلف لم يشير إذا كانت تتطلب عتادا أقل و يد عاملة أقل حسب وحدة وزن العسل . لم نجربها لأننا لا نملك خلايا ممتدة أفقيا . و هل هي مناسبة لجميع أنواع سلالات النحل؟ و التزود بملكات بياضة أعمارها لا تتجاوز السنة و نصف السنة محدود الإنتشار . منذ إختراعها عام 1949 لم يتبين أن هذه الطريقة حظيت بالإهتمام الكافي في أي منطقة نحلية بالعالم .
هناك بعض الاخطاء الاملائية جراء ترجمة الحاسبه.
__________________
منتصر الحسناوي
منتصر الحسناوي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى منتصر الحسناوي
زيارة موقع منتصر الحسناوي المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها منتصر الحسناوي