الحشرة العجيبة
بسم اللة الرحمن الرحيم
وأوحى ربك الى النحل أن أتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون 68
هذة الحشرة العجيبة التى تدافع عن عشها حتى الموت من كان يستطيع استأنسها وترويضها لولا ان اوحى اللة لها ان تسكن مانعرشة لها من كان يستطيع استدراجها من الجبل او الشجر الى هذا العريش وهو صندوق النحل المعروف حاليا او الخلايا الطينية او القشية التى كانت تستخدم فى الماضى ومن كان يستطيع العمل فى النحل لو كانت هذة النحلة لاتموت اذا لدغت بل تظل تلدغ وتلدغ وتلدغ الى مالانهاية اذا فموتها من سبل استأنسها لان بموتها يتوقف اللدغ وتنتهى المعناة وفى موتها حكمة ايضا فهى بذلك لاتنقل العدوىمن انسان الى آخر فهى بهذا كالسرنجة البلاستيك التى تؤخذ لمرة واحدة
لماا سكنت العريش بوحى من اللة ولما سخرها اللة لنا بذلك وجب علينا ان نعرف اننا امام آية من آيات اللة يجب التعلم منها وان نجعل خلية النحل كتابا نفتحة ونقرأ مافية ونسير معة لا ان نسيرة على هوانا فهى مسخرة لنا وعندها تعليمات يجب التماشى معها فمثلا
شمع النحل هل تستطيع توجية النحل الى عمل شىء آخر غير العيون السداسية كل ماستطعنا عملة هو تجهيز الآساسات الشمعية على نفس منتوال النحل ورغبتة وهذا عملا ليس باليسير بل جهدا عظيم
المسافة البين نحلية وهى المسافة بين كل برواز وآخر هل انت من وجدها ام انها موجودة منذ ان خلق اللة النحل
من هنا يجب ان نعرف ان النحل كتاب يجب فتحة ودراستة والتعلم منة ومعرفة قوانينة والسير عليها والعمل على تسهيل الامور المناطة بالنحل حتى يقوم بما هو مسخر لة على احسن وجة
مع تحياتى ياسر فتحى سليم
|