في نفس الموضوع
النحل الطنان
هناك توجه واضح إلى الوصول إلى منتج زراعي نظيف وغير ملوث وخال من اي اثر كيماوي , وبغض النظر عن الجانبين الصحي والبيئي لهذا التوجه إلا أنه يحقق وفراً اقتصادياً جراء الاستغناء عن استيراد الاسمدة والمبيدات المساعدة على اتمام عملية التأبير أو التلقيح وضمن هذا التوجه وبعد أن تبين للجهات المعنية أن مؤبر التلقيح اللازم للبيوت البلاستيكية موجود في الطبيعة وهو متوفر بكميات كبيرة في القطر تم اعداد دراسة
تهدف إلى حصر ودراسة هذا المؤبر على أرض الواقع في الساحل السوري وقد اشارت الدراسة إلى وجود كميات كبيرة من النحل الطنان الذي يعتبر الاهم والاساس في هذا العمل وقد بدأ جمع ملكاته وسيتم في مرحلة قادمة وضعه في غرف للتحكم في تربيته ومن ثم وضعه في خلايا وتأمينه للمزارع بأسعار مناسبة والمعروف أن النحل الطنان من شأنه أن يقوم بعملية التأبير في البيوت المحمية بشكل جيد وهو متوفر في الساحل السوري وفي حال تعميم استخدامه في تأبير الخضار وتحديداً البندورة المرباة ضمن البيوت المحمية سنحصل على انتاج بكميات أكبر والأهم انها ستكون ملقحة طبيعياً وستكون خالية من نسبة الاثر المتبقي وستلاقي اقبالاً محلياً ورواجاً في الاسواق التصديرية لاسيما وانه يوجد في الساحل السوري مابين 60-70 الف بيت محمي تغطي حاجة السوق المحلية وتحقق وفراً تصديرياً لابأس به وعندما تكون مواصفاته أفضل سيكون الاقبال عليه اكثر والريعية لاشك أفضل