الموضوع
:
دار أوبرا فيينا تصبح منحلا.. وتبيع العسل
عرض مشاركة واحدة
01-06-2010
#
1
نحال من الكادر الإداري
من مشاركات العضو
عودة بعد غياب
وصفات الاعشاب الطبية من مختارات الاخ عبود الربيعي ا
اليوم العربي للنحل أو يوم النحل العربي
اللون البنفسجي يساعد النحل على إنتاج الرحيق
الدخان وتأثيره على النحل
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 3,684
معدل تقييم المستوى:
20
دار أوبرا فيينا تصبح منحلا.. وتبيع العسل
دار أوبرا فيينا تصبح منحلا.. وتبيع العسل
بعد تحويل الشانزليزيه في باريس إلى مزرعة
عند تسلم بطاقة دعوة لحضور مؤتمر صحافي يعقده مدير دار الأوبرا سرعان ما ينصرف الذهن إلى أن المؤتمر سيكون بمناسبة إعلان برنامج الموسم والكشف عن نوعية العروض وتقديم وجوه جديدة. المؤتمر يعقد مشاركة مع المدعي العام ولهذا ينصرف الذهن إلى المشاكل القانونية التي قد تواجهها الدار.
أما عندما يتبين أن المؤتمر سيضم بالإضافة لهما رئيس جمعية مربي النحل في فيينا ووزير البيئة فإن محاولة معرفة الغرض من ذاك المؤتمر تصبح معضلة لن يحلها غير المسارعة بتلبية الدعوة وحضور المؤتمر.
بعيدا عن الخطابة والنمط التقليدي للمؤتمرات الصحافية فوجئ الصحافيون أن المؤتمر بغرض تعريفهم على تجربة «بيئية خضراء» مبتكرة تقوم على توطين أكثر من 60 ألف نحلة في خلايا بنيت لها على سطح دار الأوبرا الواقع في قلب فيينا العاصمة النمساوية. تلك الدار الفخمة المعمار التي لم يستوطنها كائن من قبل، وإن ظلت منذ إنشائها 1861 أرقى مبنى لمشاهدة أرقى عروض غنائية تمثيلية راقصة.
توطين النحل وإسكانه على سطح أوبرا فيينا جاء ضمن مشروع اليوم العالمي للتنوع البيئي لرفع مستوى وعي المواطن لأهمية هذه الكائنات التي تعمل بجد ونشاط وتعتبر من أهم بناة التنوع البيولوجي لكنها معرضة للخطر كغيرها من كائنات عديدة تعاني من التلوث.
وكما أكد المسؤولون ممن شاركوا في المؤتمر الصحافي فإنهم جميعا لم يوافقون على هذه الفكرة المثيرة للانتباه إلا بعد دراسات مستفيضة بما فيها الجانب القانوني أكدت أن نقل هذا العدد الضخم من النحل لقلب المدينة لن يصيبه بالخطر، وأن النحل لن يموت جوعا إذ ستوفر له المتنزهات والحدائق العامة المنتشرة حول دار الأوبرا ما يكفيه من غذاء، كما أنه سيساعد بدوره في زيادة عمليات التلقيح لمختلف نباتاتها وزهورها كما تم الاطمئنان إلى أن وجود هذه الكميات الوفيرة والمتوالدة من النحل لن تمثل خطرا على زوار الأوبرا، حتى ولو كانت النساء معطرات بما يفوح بأجود أنواع العطور. ليس ذلك فحسب، بل أوضح رئيس جمعية مربي النحل أن «نحل الأوبرا» قد بدأ فعليا في التأقلم مع هذا المحيط الفني الجديد بدليل أنه قد بدأ عمليا في إنتاج كميات من العسل يمكن بيعها والاستفادة من ريعها كبند يضاف لميزانية الأوبرا مبينا أن بالنمسا أكثر من 22 ألف مربي نحل في 30 ألف مستعمرة يجنون سنويا ما لا يقل عن 500 مليون يورو.
هذا وقد تم ربط تلك المناحل من على سطح الأوبرا بروابط إلكترونية تمكن الجمهور من مشاهدة نشاطها حيا طوال الـ24 ساعة يوميا.
http://aawsat.com/details.asp?sectio...&issueno=11506
__________________
عبيد محبوبه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبيد محبوبه
البحث عن المشاركات التي كتبها عبيد محبوبه