</b>
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت
كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد
قال أبو عيسى هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة والصحيح ما روي عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قوله : ( كان أحب الشراب )
بالرفع ونصبه أحب
( الحلو البارد )
بالنصب ورفعه أرفع . قال القاري : ومعنى أحب ألذ لأن ماء زمزم أفضل , وكذا اللبن عنده أحب كما سيأتي , اللهم إلا أن يراد هذا الوصف على الوجه الأعم فيشمل الماء القراح واللبن والماء المخلوط به أو بغيره كالعسل أو المنقوع فيه تمر أو زبيب , وبه يحصل الجمع بينه وبين ما رواه أبو نعيم في الطب عن ابن عباس : كان أحب الشراب إليه اللبن . وما أخرجه ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة رضي الله تعالى عنهما : كان أحب الشراب إليه العسل انتهى كلام القاري .
قلت : وقيل المراد بقوله أحب الشراب في هذه الأحاديث : أي من أحب الشراب أو كون هذه الأشياء أحب إليه صلى الله عليه وسلم كان من جهات مختلفة والله أعلم . وحديث عائشة هذا أخرجه أحمد والحاكم .
اخي الغزيز صديق مغربي سلام الله عليك هذا هو الحديث الخاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الشراب اليه الحلو البارد وهناك العديد من المصادر يمكنك البحث عنها عن طريق موسوعة الحديث او الكتب التى تعنى بالتغذية الاسلامية
بالنسبة لي انا حساس جدا لموضوع تعريض العسل الى الحرارة مهما كانت درجتها ربما هي زيادة حرص مني لا داعي لها ولكن هذا طبعي ويمكنك تزويب العسل المتبلور بالتحريك الجيد بالماء العادي