عرض مشاركة واحدة
قديم 27-03-2013   #3
أصبحت من مربي النحل الذين يعتمد عليهم بالفائدة
 
الصورة الرمزية محمد مصلح

من مشاركات العضو








 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: فلسطين الحبيبة
المشاركات: 318
معدل تقييم المستوى: 16 محمد مصلح is on a distinguished road
افتراضي رد: التربية العمودية فهم تطبيق وأسلوب عمل

هنا: في هذا الموضوع: سأحاول إن شاء الله تجميع كل الأفكار التي طرحتها في المنتدى منتدى فلسطين للنحالين العرب عبر السنيين الماضية ، من واقع الخبرة الشخصية . التي لا تستند لمجرد رأي شخصي، يقبل الطعن. بل لممارسات عملية ناجحة بعون الله وبنسبه 100% في ما يخص الجزئية المعنية بالطرح . ليتقبل الاستفسار الموضوعي المهني ، والتصحيح : من أصحاب الخبرة في المجال المعني ... الممارسين للتربية العمودية بشكل فعلي وعملي واقعي ، يؤكده أرشيف منظور لواقع مناحلهم أو بنقل مباشر مصور... يدعم اول بأول ، مصداقية النقد و التصحيح ... بالصورة ، أو وبالصوت والصورة .
لأن كثير من الناقدين : يعتمدون أسلوب النقد الهدام الذي يعتمد النقد في ذاته ... لأساليب لا يمارسونها ... ولا يعون فنونها وأسرارها، فينتقد منتقد : التربية العمودية ... ولم يجربها في حياته.. أو يتكلم عنها بلغة الواثق ... وكل الكلام يعتمد النقل .. عن مختلف المواقع عربية وأجنبية .. يأخذ الفكرة التي هي في واقعها مجرد رسمه ... بغير ألوان ، ويضعها هنا وهناك في المنتديات ، أو يحاضر بشأنها في الندوات والمؤتمرات ، وعندما تحين لحظه الحقيقة ، و تنهال الأسئلة من كل حدب وصوب ، فيكتشف الناقل .. انه لا يمتلك الألوان ... التي تمكنه من تلوين تلك ألرسمه .. لتظهر للعيان ولأصحاب مختلف مستويات الخبرة بوضوح ، وهذا يجعله يلجئ من حيث لا يدري للون الجهل الأسود الوحيد الذي يمتلكه ، فيحاول تلوين رسمته بخطوط وتظليلات باهتة ترضي نهم السائل قدر الإمكان ، ولأنه لن يفهمها فستتحول ألرسمه لمجرد خطوط سوداء تختفي خلف خمار ، والخمار في العادة يخفي قبح من خلفه ، أو جماله وبهائه ..ولا يمكن لأحد أن يكتشف سر الجمال أو بشاعة من خلف هذا الخمار ، غير صاحبة .. أو مجتهد ... أو سارق سرق نظره خاطفة ..فحكمه بتالي مشوش... تمعن فحكمة اقل تشويش ..ولا احد يستفيد من سارق فالسارق يسرق لنفسه . ولا يسرق لغيرة ، ما أحوجنا لتبادل خبرات ، يتواضع فيها طارح الفكرة ... والمستفيد منها ... تواضع يختزل كل معاني الأخوة ...ونشر العلم في الله ولله ... بروحها الحقيقية الغير مزيفة ، فكل إفادة واستفادة لله ... فهي لله . وكل ما عداها فهي للشيطان ...تلك صدقة وحسنة وسنه جارية ...وهذه سرقة ومخادعة وسيئة جارية في سبيل شيطان .
تقدم النحال العربي الفرد: ترتبط بتقدم المجموع ...وتقدم الهاوي يعزز مكانه المتمرس ... والعكس صحيح، ليعطيني احد نموذج واحد ناجح في عالمنا العربي مهما كانت درجه انبهارنا به . فأي نجاح هو نجاح مركب ، حجم مناحل : يجب ان يتناسب وحجم إنتاج ، والإنتاج يجب ان يقابله سوق يَطلب ولا يكتفي ، الا إذا توافرت جهود كل أطياف الإنتاج .. للمناحل المنزلية ... ومناحل الهواة ... ومناحل المتمرسين ، بكل مستويات قدراتها "حجم وخبره " . عندها : لما تتحول مواسم الفيض لأعياد حصاد ... كأعياد حصاد الزيتون ، وعندما تتحول المهنة الفردية لمهنة وطنية ...تواكبها نهضة صناعية ... فلا نستورد العتلة ،والداخون ، والفرشاة ، وصندوق الخشب ، وملكه بألف دولار ، وغيرها من هامش ألجوده بعشرة دولارات .. عندها نستطيع ان نتكلم عن نجاح ... ونستطيع ان نتكلم عن مؤتمرات ، وندوات ، ومهرجانات وطنية ،تستقطب الغربي والشرقي ...قبل ان تستقطب ابن البلد .

التعديل الأخير تم بواسطة محمد مصلح ; 27-03-2013 الساعة 03:33 PM.
محمد مصلح غير متواجد حالياً  
 
رد مع اقتباس