عرض مشاركة واحدة
قديم 03-06-2013   #1
نحال من الكادر الإداري
 
الصورة الرمزية الجيجلي

من مشاركات العضو







 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 1,132
معدل تقييم المستوى: 14 الجيجلي is on a distinguished road
Exclamation رؤية علمية/ النحل يستحق الإنقاذ أيضاً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



النحل يستحق الإنقاذ أيضاً
المصدر: ديف غولسون
التاريخ: 03 يونيو 2013

بدأت الأمور تهدأ بعد قرار حظر مبيدات "نيونيكوتينويد" المثيرة للجدل في الاتحاد الأوروبي. حيث عُلق استخدام هذه المواد الكيميائية على المحاصيل التي تجذب النحل لمدة عامين. ويتعين على جميع دول الاتحاد الأوروبي، بما فيها تلك التي صوتت ضد هذه الخطوة، مثل بريطانيا، فرض هذا الحظر بحلول ديسمبر المقبل.

والفكرة هي أن "النيونيكوتينويدات"، وهي عائلة من المبيدات صممت لقتل آفات المحاصيل مثل المن، تقف وراء التراجع المقلق في أعداد النحل على مدى العقد الماضي، أو نحو ذلك.

وفي قلب النقاش، تكمن "النيونيكوتينويدات" المعروفة باسم "كلوثيانيدين" و"إميداكلوبريد" و"ثيامثوكسان"، والضرر الذي يحتمل أنها تلحقه بالنحل، سواء نحل العسل أو الملقحات البرية مثل النحل الطنان. وتُرش هذه المبيدات بشكل واسع النطاق على بذور المحاصيل، مثل بذور اللفت. وبما أنها شاملة، فإنها تنتشر عبر النبات إلى الرحيق وحبوب اللقاح. وهي شديدة السمية بالنسبة للحشرات: فمتوسط الجرعة المميتة، أي الجرعة التي تقتل 50% من العينة المجرب عليها، لدى نحل العسل يقرب من أربعة أجزاء من البليون من الغرام الواحد. وتفتك هذه المبيدات بالحشرات من خلال الارتباط بالمستقبلات العصبية الموجودة في الدماغ، مسببة الشلل والموت السريع.

وحتى وقت قريب، لم تجر سوى حفنة من الدراسات حول تأثيرها على النحل. وقد كانت تلك الدراسات جميعها صغيرة، ومعظمها أجري في أقفاص أو بيوت زجاجية. وقد بدا أنها تشير إلى أن التعرض لمستويات منخفضة جدا من "النيونيكوتينويدات"، كما قد يحدث عندما يتغذى النحل على بذور لفت معالجة، لا يكفي لقتل الحشرات مباشرة. إلا أنها أظهرت أنه يؤثر على سلوك الحشرات، لا سيما القدرة على التعلم، وجمع الطعام، والتنقل.

وهنالك مشكلات أوسع نطاقا. إذ إن هذه المواد الكيميائية تبقى في التربة وتتراكم، وهو ما يرجح له أن يؤثر تأثيرا عميقا على الحياة في التربة. وقد تبين أيضا أنه يمكن لـ"النيونيكوتينويدات" أن تصل إلى النباتات البرية المحيطة بالحقول وإلى مياه الجداول والبرك. وما لا يزيد على 6 أجزاء لكل 10 مليارات يكفي لقتل حوريات ذبابة الربيع.وتفيد حجة في صالح "النيونيكوتينويدات" أن هذه المواد الكيميائية تقدم فوائد اقتصادية، وأن البدائل أسوأ منها. غير أن دراسات أجريت في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تبين أن غلات فول الصويا لا تستفيد من معالجة البذور بـ"النيونيكوتينويدات"، وهي ممارسة معتادة. وبالنظر إلى أن المزارعين يتلقون النصيحة من شركات المبيدات الحشرية، فمن المعقول أن نفترض أن نسبة كبيرة من استخدام المبيدات قد لا تكون ضرورية. لقد أمضت الوكالة الأوروبية لسلامة الأغذية أشهراً في تقييم الأدلة، وقد خلصت إلى أن الاستخدام الحالي لـ"النيونيكوتينويدات" ينطوي على مخاطر غير مقبولة.

ولعل الاختبار الميداني للتعليق، الذي يجب أن يخضع لبرنامج مراقبة منسق على وجه السرعة، سيقنع المشككين أخيراً بأن "النيونيكوتينويدات" مسؤولة، ولو جزئياً، عن الانخفاض المقلق في أعداد أكثر الملقحات حيوية.


البيان
__________________
Hicham.Nahal@yahoo.com

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

التعديل الأخير تم بواسطة الجيجلي ; 18-01-2014 الساعة 02:51 PM.
الجيجلي غير متواجد حالياً  
 
رد مع اقتباس