رد: العسل يعالج فيروس الهربس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوائلي: العسل قادر على علاج فيروس «الهربس» في الفم والأعضاء التناسلية
نهى أحمد حنيفة
أقام المركز الكويتي لأبحاث النحل بالنادي العلمي دورة «العلاج بمنتجات النحل» استمرت أربعة أيام، حاضر فيها البروفيسور الأميركي أستاذ الباطنية في كلية الطب بجامعة ميتشيغان ورئيس مركز الأبحاث السريرية في جامعة نيويورك نوري الوائلي والباحث في مجال العلاج بمنتجات النحل، حيث استعرض د. الوائلي خلاصة دراساته عن منتجات النحل واستخداماتها الطبية المختلفة، حيث انه نشر أكثر من 200 بحث عن منتجات النحل معظمها عن الاستخدامات الطبية للعسل.
وعن الدلائل العلمية للاستخدامات الطبية لمنتجات النحل قال د. الوائلي تعتبر النحلة واحدة من أقدم الحشرات على الأرض، ومنحت بمشيئة الله تعالى المملكة النباتية والحيوانية فوائد كبيرة من خلال مساعدة الزهور على التلقيح وأيضاً عن طريق انتاج ما يسمى بمنتجات النحل وهي العسل، غذاء الملكات، الشمع، سم اللدغ، البروبليس وحبوب اللقاح.
وقال الوائلي أن الإنسان استعمل هذه المنتجات عبر العصور كغذاء ودواء لمعالجة مختلف الأمراض، لافتاً إلى أن آلاف الأبحاث العلمية أكدت خصائص العسل الصحية والغذائية، منها أن العسل له تأثيرات على الأنسجة المخاطية للجهاز التنفسي، وفي هذا الصدد نشرت المجلة الأوروبية للأبحاث الطبية عام 2004 أحد أبحاثنا العلمية الذي أكد أن استنشاق العسل يؤدي إلى توسعة القصبات والشعب الهوائية ويخفض ارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر في دم المصابين بداء السكري، ونشرت احدى المجلات الطبية العالمية بأن استعمال العسل لفترات طويلة يؤدي إلى تقليل تركيز الكوليسترول في الدم، وفي هذا المجال نشرت المجلة الطبية للغذاء الدوائي التي تصدر في كاليفورنيا أحد أهم الأبحاث التي قمنا بها وأظهرت بأن استعمال العسل يومياً يؤدي إلى تقليل الكوليسترول في الأصحاء وفي المرضى المصابين بارتفاع الكوليسترول في الدم، وكذلك يؤدي إلى تقليل مستويات الدهون الثلاثية ومستوى السكر في الدم ومستويات العوامل التي تسبب أمراض الشرايين والقلب كمادة (Homocystine) ومادة (CRP)، ليس في الأصحاء فقط بل في مرضى داء السكري والمصابين بارتفاع الكوليسترول.
وأشار الوائلي إلى أنه نشر بحثاً آخر يتعلق بتأثير العسل على داء السكري عام 2003 وأظهر خلاله بأن العسل يخفض من مستوى السكر في الدم، ويرفع من قدرة البنكرياس على إفراز الأنسولين، وقد أيدت هذه النتائج المهمة نتائج البحث العلمي المنشور عام 2008 في المجلة العلمية العالمية حيث أكدت على أن العسل ليس قادراً على تخفيض العوامل المسببة لأمراض القلب والشرايين فحسب بل يخفض وزن الجسم أيضاً، وقد قورنت هذه النتائج مع استعمال سكر الطعام الأبيض الذي يؤدي إلى زيادة الوزن وزيادة العوامل المسببة لأمراض القلب. وفيما يخص قدرة العسل على قتل البكتريا قال الوائلي ان العسل قادر على القضاء على مختلف أنواع البكتريا والجراثيم المقاومة للمضادات وحول هذا الموضوع نشرت احدى المجلات الطبية الصادرة من نيويورك عام 2005 ومجلة الأغذية الطبية الصادرة في كاليفورنيا عام 2004 أبحاثا مهمة للفريق العلمي الذي ترأسته وأثبت بأن العسل الطبيعي قادر على قتل وإيقاف نمو مختلف الجراثيم التي تسبب الأمراض للأنسان وكذلك قدرته المميزة لقتل الفطريات الممرضة.
وأوضح الوائلي أنه في عام 2005 نشر بحثاً مهماً كشف فيه لأول مرة بأن العسل الطبيعي قادر على علاج فيروس الهربس المتكرر في الفم وكذلك النوع الذي يصيب الأعضاء التناسلية وقد لاقى هذا الأكتشاف الترحيب الواسع من الجهات الصحية والمرضى في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن الأبحاث العلمية التي قام بها أثبتت بأن وضع العسل على جروح العمليات المصابة بالالتهابات والمقاومة للالتئام يؤدي إلى زيادة سرعة الالتئام والقضاء على الالتهابات الجرثومية، وقد أجريت هذه الأبحاث على الانسان والحيوانات المختبرية، مؤكداً أن هذه الأبحاث أكدت ان العسل مع شمع النحل والعكبر يعالجان الالتهابات الجلدية عند الأطفال الناتجة عن استعمال الحفاظات.
وأضاف قمت بدراسة تأثير العسل وشمع النحل والعكبر على داء الصدفية والأكزما الجلدية والبواسير الشرجية حيث أظهرت النتائج المنشورة في الدوريات العلمية خلال السنوات الماضية بأن العسل وشمع النحل والعكبر لها دور كبير في معالجة الأمراض الجلدية والبواسير المزمنة، ليس هذا فقط بل أثبتت تجاربنا بأن العسل قادر على حماية الكبد والكلى ضد التسممات الكيميائية، مشيراً إلى أنه وجد أن العسل قادر على تخفيض العوامل المسببة للآلام والالتهابات وتجلط الدم، وكذلك وجد أن العسل قادر على زيادة مادة (Nitric oxide) المهمة في المناعة وتوسع الشرايين. وأضاف الوائلي ان نتائج الأبحاث العلمية أظهرت قدرة العسل على تحسين وظائف الكلى عند الإنسان وأيضاً قدرة العسل على تقليل المواد المسببة لقلة ضخ الدم إلى الكليتين، ولأول مرة استطعنا قبل عدة سنوات من أثبات أمكانية استعمال الحقن الوريدي للعسل في الحيوانات حيث أظهرت النتائج المنشورة في الدوريات العلمية على أن العسل يمكن أن يعطى بالوريد وله القدرة على تحسين وظائف نخاع العظم ووظائف الكبد والكليتين ويأمل استعمال العسل المحقون بالوريد في المستقبل بدلاً عن المغذيات التي تعطى للمرضى.
وفيما يخص غذاء الملكات قال الوائلي ان، غذاء الملكات له خصائص مضادات الأكسدة ويحمي الجسم من السموم الكيميائية، كما أن التجارب أثبتت البروبليس (صمغ النحل) يملك قوة مضادات التأكسد وله قدرة هائلة فيقتل الفيروسات والبكتيريا ومضاد للالتهابات ومادة قوية لمكافحة التأكسد، وقدرة على زيادة مضادات الجسم ويرفع من قدرة خلايا المناعة على مكافحة ليس فقط الالتهابات بل على مكافحة الأورام السرطانية وانتشار خلايا السرطان في الدم، كما أن البروبليس «صمغ النحل» يعمل على تخفيض ضغط الدم وارتفاع الكولسترول، وحماية الكبد من السموم.
وفيما يخص العلاج بلدغ النحل قال د. الوائلي ان سموم لدغ النحل تؤدي إلى علاج المفاصل الملتهبة حيث أظهرت نتائج الأبحاث قدرة اللدغ على إيقاف النواقل العصبية ويعمل على تهبيط العوامل الالتهابية، وحماية أنسجة الكبد من تأثيرات السموم، وقتل الجراثيم، ونشرت المجلة العلمية المتخصصة في الأبحاث السرطانية أن لدغ النحل قادر على إيقاف انتشار الخلايا السرطانية ، وحماية الأعصاب عند المرضى المصابين بمرض الشلل الرعاشي.
ولفت الوائلي إلى أن الأبحاث العلمية المنشورة في مختلف الدوريات الطبية والعلمية أثبتت أن جميع منتجات النحل لها قدرة شفائية عالية وخصائص غذائية فريدة جداً نادراً ما توجد في مواد غذائية أخرى، وأنا على يقين بأن السنوات القادمة ستشهد دخول منتجات النحل الحقل الطبي كعلاج لمختلف الأمراض بل انها مواد طبيعية خالية إلى حد كبير من التأثيرات الجانبية المضرة، مشيراً إلى أنه قد تم الحصول على تراخيص الآن باستعمال العسل في بريطانيا وأميركا لمعالجة الجروح والقروح والحروق.
http://http://www.annaharkw.com/Anna...aspx?id=389063
__________________
Hicham.Nahal@yahoo.com
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
|