اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشجاع
اخي المراكشي عادة النحل لا يرعى من الاشجار القريبه جدا من المنحل
|
ـــــــــــــــــــــ
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
بالنسبة لمسألة رعي النحل في الأشجار القريبة جدا من المنحل أو حتى وسط المنحل نفسه :
عندي و الحمد لله شجرة كبيرة من فصيلة " البطميات = Anacardiacées ، قمت بتوجيه أغصانها بشكل أفقي حتى أصبحت أغصانها تغطي ما يشبه بقعة شبه دائرية قطرها ما بين سبعة إلى عشرة أمتار كلها تحت ظل الشجرة ، و تحت الشجرة عشرة خلايا نحل [1]، تخرج الشغالات من خلاياها و ترعى على أزهار الشجرة التي فوقها
و في حديقة بيتي و الحمد لله شجرة برتقال في نفس المسافة التي توجد عليها شجرة الزيتون ، و يقوم النحل بزيارة شجرة البرتقال بالمآت لا العشرات ...
و من المعروف أن النحل المكتشف لهذه المصادر الجد قريبة من الخلايا ، و لو كانت على متر واحد من الخلية، يقوم برقصته ليخبر نحل الخلية بوجود مصدر الغداء في محيط الخلية دون تحديد الإتجاه و لا المسافة ، فيخرج النحل الجارس للبحث في أقرب الأماكن من الخلية ثم يقوم بتوسيع قطر منطقة بحثه حتى يصل لمصدر الغذاء المخبر عنه.
و في الحديقة أيضا شجـيـرة من أكثر نباتات المنطقة إنتاجا للرحيق و حبوب اللقاح طيلة شهور فصل الربيع . و هي عندي بمثابة " خبز النحل " عند البعض ، و الشجيرة من جنس Lycium ، من فصيلة الباذنجانيات Solanacées ، و سأنشر عنها بحثا قمت بإنجازه في هذه السنة ، و الشجرة على بعد أقل من متر واحد من المنحل ، بل هي من سياج المنحل نفسه ، و هي أيضا في مدخل الحديقة ، و في طريقي للبيت ، و أجدها مغطاة بكل أنواع الحشرات التي تتغذى على الرحيق و حبوب اللقاح ، بدرجة و بشكل لم ألاحظ مثله إلا في شجرة البرتقال إبان ازهرارها بالنسبة لعدد النحل الزائر للأزهار ، إلا أن مدة إزهرار شجرة البرتقال جد قصيرة مقارنة لمدة ازهرار هذه الشجيرة الباذنجانية التي أجدها محملةً بالأزهار و الثمار المتجددة طيلة شهور متتالية.
و هذه الشجيرة هي من جنس { الغرقد } التي يقال لها " شجرة اليهود " المذكورة في الحديث النبوي الشريف ، و التي لها قصة معاشة الآن في الأراض الفلسطينية المحتلة .
ــــــــــ
[1]: سميت هذه الشجرة بــ arbre-rucher = " الشجرة المنحل " .